أحمد بن حجر الهيتمي المكي
6
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد ذهبا ما بلغتم أعمالهم والدارقطني من حفظني في أصحابي ورد علي الحوض ومن لم يحفظني في أصحابي لم يرد علي الحوض ولم يرني والطبراني والحاكم عن عبد الله بن بسر طوبى لمن رآني وآمن بي طوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني وآمن بي طوبى لهم وحسن مآب وعبد بن حميد عن أبي سعيد وابن عساكر عن واثلة طوبى لمن رآني ولمن رأى من رأى من رآني ( 1 ) والطبراني عن ابن عمر لعن الله من سب أصحابي والترمذي والضياء عن بريدة ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة وأبو يعلى عن أنس مثل أصحابي في أمتي مثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح وأحمد ومسلم عن أبي موسى النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون والترمذي والضياء عن جابر لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني والترمذي والحاكم خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث ( 2 ) والطبراني والحاكم عن جعدة بن هبيرة خير الناس قرني الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والآخرون أراذل ومسلم عن أبي هريرة خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث ( 4 ) والحكيم الترمذي عن أبي الدرداء خير أمتي أولها وآخرها وفي وسطها الكدر وأبو نعيم في الحلية مرسلا خير هذه الأمة أولها وآخرها أولها فيهم رسول الله وآخرها فيهم عيسى ابن مريم وبين ذلك نهج أعوج ليسوا مني ولست منهم ( 5 ) والطبراني عن ابن مسعود خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء قوم لا خير فيهم وابن ماجة عن أنس أمتي على خمس طبقات فأربعون سنة أهل بر وتقوى ثم الذين يلونهم إلى عشرين ومائة أهل تواصل وتراحم ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة أهل تدابر وتقاطع ثم الهرج والمرج النجا النجا وله عنه أيضا كل طبقة أربعون فأما طبقتي وطبقة أصحابي فأهل علم وإيمان وأما الطبقة الثانية ما بين الأربعين إلى الثمانين فأهل بر وتقوى ثم ذكر نحوه ( والحسن )
--> ( 1 ) ورواه ابن عساكر عن واثلة . ( 2 ) من رواية عمران بن حصين وتمام الحديث قال عمران رضي الله عنه . فلا أدرى أذكر قرنين أو ثلاثة ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن زاد في رواية ويحلفون ولا يستحلفون ورواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأبو داود . ( 4 ) وتمامه . ثم يخلف قومهم يحبون السمانة يشهدون قبل أن يستشهدوا . ( 5 ) رواه الخطيب مرسلا عن عروة بن رويم اللخمي وهو في الحلية في ترجمته واللفظ في النسخة المطبوعة وبين ذلك ثبج أعوج ليس منك ولست منهم وهي كذلك في النهاية والثبج الوسط من كل شيء وفيها النهج بالتحريك والنهيج الربو وتواتر النفس من شدة الحركة أو فعل متعب وقد نهج بالكسر ينهج وأنهجه غيره وأنهجت الدابة إذا سرت عليها حتى انبهرت .